خدمـــات مـلاحـــــــقأعمــــــــــــدةالصفحة الرئيسية     
            اعتقال مغربية بالسعودية وحجز كميات من الكحول ببيتها      «دورة أحمد المعنوني» .. بالمهرجان السينمائي الجامعي الخامس بالرشيدية      «ذي هارت لوكير» يفوز بأوسكار أفضل فيلم      . أوروبا والحرية هنا..!     فن .. حقن بدون ألم      تلفزة .. المكالمة الصامتة.. تقنية لمنع الإزعاج      صحة .. المشروبات الغازية تزيد خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب      الدورة 25 من بطولة القسم الوطني الثاني الأمطار «تحجب» الفرجة عن الحسيمة وسطات     زوايا رياضية .. القسم الأول - الدورة 21 : الدفاع الحسني الجديدي يعجز عن الانتصار بفاس      أخبار الملاعب . .الشماخ يبقي بوردو في الصدارة      تطوان تحتفي بسعيد عويطة وكريم العلمي ونجيب السالمي      للرياضة أخبار .. المنتخب المغربي للكريكت يتفوق أمام فريق مالقا الإسباني     إقامة فريق أوس بالانتيس بالجديدة تميزت باللامبالاة     مواجهتان مفتوحتان على كل الاحتمالات بدوري أبطال أوروبا     رئيس فريق برشلونة يتعرض للإنتقادات والفضائح      للإطلاع فقط .. الفيفا يرفض التكنولوجيا الحديثة     ديربي الريف . .اللاعبون يرغمون الحكم على توقيف المباراة     عدم تشغيل السبورة الإلكترونية بفاس      الجامعة الملكية المغربية للملاكمة .. جمعان في واحد واحتجاج على المجموعة الاحترافية     الاتحاد الليبي يقرر استضافة الدفاع الجديدي في19 مارس بطرابلس  اتصالاستقبال
آلاف المغاربة يواجهون الانفصاليين في قمة غرناطة بين المغرب والاتحاد الأوروبي
عبد الواحد الراضي : المغرب محتاج إلى إصلاحات سياسية عميقة المال القذر و الترحال «سرطان سياسي» يهدد ديمقراطيتنا الناشئة
مواجهتان مفتوحتان على كل الاحتمالات بدوري أبطال أوروبا
رئيس فريق برشلونة يتعرض للإنتقادات والفضائح
 الأخيرة
  «ذي هارت لوكير» يفوز بأوسكار أفضل فيلم

فاز «فيلم ذي هارت لوكير» للمخرجة كاترين بيغلو بأوسكار أفضل فيلم في الحفل الثاني والثمانين لجوائز الأوسكار الذي نظم أول أمس الأحد في هوليوود. وتضاف هذه الجائزة إلى جائزة أفضل إخراج التي فازت بها كاترين بيغلو لتصبح بذلك أول امرأة تحصل على هذا الشرف.
وكان الفيلم الذي يتابع يوميات نازعي ألغام أمريكيين في العراق الأوفر حظا للفوز، بعد حصده عددا من الجوائز التي تسبق الأوسكار. وتغلب «ذي هارت لوكير» على عدد من الأفلام الكبيرة مثل «أفاتار» الذي حقق إيرادات قياسية في العالم بلغت5 ر2 مليار دولار.
ومن الأفلام الأخرى التي كانت مرشحة في هذه الفئة «ذي بلايند سايد» و«أنغلوريوس باستردز» لكوينتن تارانتينو. أما جائزة أفضل ممثل فعادت للأمريكي جيف بريدجز عن دوره كمغن فاشل لموسيقى الكونتري في فيلم «كرايزي هارت» من إخراج تي بون برنيت. وكانت جائزة أوسكار أفضل ممثلة من نصيب الأمريكية ساندرا بولوك عن دورها في فيلم «ذي بلايند سايد». وتقوم بولوك في الفيلم بدور ربة منزل من الجنوب الأمريكي ترعى مراهقا أمريكيا سينتقل من متشرد إلى بطل رياضي. ويأتى فوز بولوك بعد سنة زاخرة بالنجاح شاركت خلالها ببطولة فيلمين ناجحين هما «ذي بلايند سايد» و«ذي بروبوزال» اللذان حصدا إيرادات فاقت 700 مليون دولار. أما جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي فعادت للفيلم الأرجنتيني «السر في عيونهم».
كما فازت الأمركية مونيك بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في دور ثانوي عن دورها في فيلم بريشوس. وكانت الممثلة البالغة الثانية والاربعين فازت بكل الجوائز الرئيسية هذه السنة من الغولدن غلوب الى البافتا البريطانية مرورا بجائزة نقابة الممثلين وسبيريت اواردز للسينما الامريكية المستقلة.
وكانت الأوفر حظا للفوز، وقد تغلبت على آنا فيندريك (ان ذي اير) وفيرا فارميغا (ان ذي اير) وماغي غيلنهال (كرايزي هارت) وبينيليبوي كروث (ناين).
وتقوم مونيك في فيلم «»»»بريشوس»»»» من اخراج لي دانييلز بدور ام تسيء معاملة ابنتها التي تعاني البدانة. ومونيك معروفة في الولايات المتحدة لعروضها الكوميدية وعدة مسلسلات تلفزيونية.
في سياق آخر رفع مؤلف صيني دعوى ضد مخرج فيلم «أفاتار» الذي كان من زبرز الأفلام المرشحة للفوز بالؤسكار، وذلك بتهمة سرقة قصته، ويطالب جيمس كامرون مخرج الفيلم بمبلغ 146 مليون دولار كتعويض. وذكر موقع «بيبول دايلي» الصيني أن المؤلف تشو شاوماو يدعي أن80 % من قصة «افاتار» تتشابه مع روايته «أسطورة الغراب الأزرق» التي كتبها في عام1997 ونشرها على الانترنت في العام 2000 .
وتروي «أسطورة الغراب الأزرق» قصة مستنسخين عن البشرابتكروا لغزو نجوم بعيدة وينمو البشر المستنسخون في بيوت زجاجية ويتم يتحكم بهم عبر الخلايا العصبية في الدماغ وهي قصة قريبة من فيلم ««أفاتار»»حيث يحاول البشر عبر اجسام مستنسخة عنهم بتحكمون بها بعقولهم أن يكتشفوا كوكب باندورا.

9/3/2010


التعليق
| الطباعة | الرجوع | أرسل إلى صديق
<< مارس 2010 >>
الأح الإت الثل الأر الخم الجم السب
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31



هناك ما يثير الحزن والغضب معاً: لم يعد مسموحاً ولا جائزاً ولا مفهوما أن تستمر »الدولة اللبنانية« مستباحة في وضح النهار من قبل سفراء السفارة الأميركية في لبنان وخبرائها ومدرائها وموظفيها.. لم يعد مقبولاً أن يتم التعامل مع اللبنانيين على قاعدة الشبهة، بأنهم »شركاء الرفيق بولتون« في المصير. هناك ما يثير حساسية التماسيح: هذه سفارة، ليست ككل السفارات، تتمة

أنقر هنا لتحميل الصورة
  إختر السنة
   الأولى
   الدار البيضاء الكبرى
   وطنيات
   الواجهة
   تلفزة و إعلام
    فسحة
   زوايا
   مال وأعمال
   أخبار
   رياضة
   خـاص
   ثقـافـــة وفنون
   الصحة
   مجتمع
   قضايا و حوادث
   استطلاع
   رأي و قضايا
   متابعات و حوارات
   الأخيرة
      
الإتحاد الإشتراكي © Copyright 2009