| عدم تشغيل السبورة الإلكترونية بفاس
أثار انتباه المسؤولين وأعضاء المكتب المسير للوداد الفاسي والدفاع الحسني الجديدي عدم تشغيل السبورة الإلكترونية في اللقاء الذي جمعهما ظهر يوم الأحد. وتساءل الجميع: هل هذه السبورة هي حكر فقط على لقاءات المغرب الفاسي؟ فإذا كان المركب كبنية تحتية للمدينة مجهز للجميع ولكل اللقاءات، سواء كانت للمغرب الفاسي أو الوداد الفاسي والمنتخبات الوطنية واللقاءات الأخرى، فلماذا التمييز؟
وحسب مصادر مقربة من إدارة المركب، أن سبب عدم تشغيل السبورة يرجع بالأساس لغياب التقني المسؤول عن تشغيل السبورة وهو يعمل أصلا مع الشركة المسؤولة عنها؟
خ. الطويل
وحسب نفس المصدر، فالحكم بوليفة لم يتنازل عن رأيه القاضي بإجراء اللقاء، رغم تدخل مسيري الفريقين ومحاولة إقناعه بالإعلان عن تأجيل المقابلة بسبب سوء أحوال الطقس، وزاد من «تعنته» حتى عندما عرفت الأجواء عاصفة مطرية، تقول مصادرنا، أن إقليم الحسيمة لم يعرف مثيلا لها، إذ خلفت رعبا لدى الجمهور الذي بادر عدد كبير منه إلى مغادرة الملعب، فيما كرر مسيرو الفريقين محاولة إقناع الحكم بإيقاف اللقاء، وفي الوقت الذي تشبث فيه الحكم بمواصلة اللعب بعد استشارة مساعديه، تفاجأ بانسحاب لاعبي الفريقين ومغادرتهم أرضية الميدان في حدود الدقيقة 43!
وفي تصريحات صحافية بعد توقيف اللقاء، اكتفى الحكم عبدالله بوليفة بوصف ما حدث بكون أرضية الملعب غير صالحة !
| 9/3/2010 | |
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
 |

هناك ما يثير الحزن والغضب معاً:
لم يعد مسموحاً ولا جائزاً ولا مفهوما أن تستمر »الدولة اللبنانية« مستباحة في وضح النهار من قبل سفراء السفارة الأميركية في لبنان وخبرائها ومدرائها وموظفيها.. لم يعد مقبولاً أن يتم التعامل مع اللبنانيين على قاعدة الشبهة، بأنهم »شركاء الرفيق بولتون« في المصير.
هناك ما يثير حساسية التماسيح:
هذه سفارة، ليست ككل السفارات،  |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
 |

 |
|
 |
 |
 |
 |
|